تسرّب للغاز بالقناة الرئيسية الممونة لمدينة سكيكدة
عشرات العائلات هربت من بيوتها وأخرى قضت الليلة في الشرفات
الحادث وقع في حدود الساعة السابعة من صباح الخميس، تسببت فيه الأشغال الجارية على المحول الكائن بالطريق الوطني رقم 44 بمدخل المدينة، حيث تعرضت القناة الرئيسية إلى عطب، ولولا التفطن له والتدخل السريع لمصالح الحماية المدنية لكانت الكارثة، حيث انتشرت رائحة الغاز عبر مختلف مناطق المدينة· هذا الحادث نتج عن سوء التقدير للقنوات المارة عبر الطريق الوطني رقم 44 القريب من القاعدة الصناعية التي تمول العديد من القنوات الناقلة للغاز الطبيعي إلى مختلف أحياء وشوارع مدينة سكيكدة· وقد سبق وأن سجل منذ سنوات حادث مماثل بضواحي، ''الكنتور'' خلّف عدة ضحايا ونسف عدة مبان، تسببت فيه آنذاك آلة حفر، حيث حطمت قناة الغاز ثم أحدث محركها شرارة نتج عنها انفجار كبير·
ومن حسن الحظ أن العطب الذي تعرضت له القناة الرئيسية للغاز، صبيحة الخميس، تزامن مع قلة حركة السيارات وسبق وأن تسببت مثل هذه الأشغال العشوائية في عزل ولاية سكيكدة هاتفيا نتيجة تعرض الخطوط إلى حادث مماثل·
للإشارة، فإن الولاية شهدت انفجار مركب تمييع الغاز في 19 جانفي 2004 الذي خلف 27 ضحية و74 جريحا، وحريقا شب يوم 4 أكتوبر من السنة الماضية بخزاني البترول بمؤسسة النقل عن طريق الأنابيب والذي خلف هو الآخر قتيلين وخسائر في العتاد وذعرا كبيرا في أوساط سكان المناطق المجاورة للمنطقة الصناعية الذين هرعوا من شدة الخوف إلى غاية الولايات المجاورة، ناهيك عن الآثار النفسية التي تركها لدى العشرات من المواطنين· ويدور حديث بالمقاهي والساحات العمومية عن إمكانية رفع لائحة مرفقة بتوقيعات الآلاف من سكان المدينة، إلى رئيس الجمهورية للمطالبة بالنظر في البركان الذي يعيشون فوقه، ورغم المجهودات التي بذلتها مصالح سونلغاز فإن العديد من الأحياء لا تزال بدون غاز، زيادة على الرائحة المنتشرة بالعديد من مداخل العمارات والتي يراها أهل الاختصاص عادية· وأرجعت سونلغاز سبب العطب إلى أشغال الحفر الجارية بالمحول·
المصدر: ع· فلوري
http://elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=55&ida=49437&key=3&cahed=1
ومن حسن الحظ أن العطب الذي تعرضت له القناة الرئيسية للغاز، صبيحة الخميس، تزامن مع قلة حركة السيارات وسبق وأن تسببت مثل هذه الأشغال العشوائية في عزل ولاية سكيكدة هاتفيا نتيجة تعرض الخطوط إلى حادث مماثل·
للإشارة، فإن الولاية شهدت انفجار مركب تمييع الغاز في 19 جانفي 2004 الذي خلف 27 ضحية و74 جريحا، وحريقا شب يوم 4 أكتوبر من السنة الماضية بخزاني البترول بمؤسسة النقل عن طريق الأنابيب والذي خلف هو الآخر قتيلين وخسائر في العتاد وذعرا كبيرا في أوساط سكان المناطق المجاورة للمنطقة الصناعية الذين هرعوا من شدة الخوف إلى غاية الولايات المجاورة، ناهيك عن الآثار النفسية التي تركها لدى العشرات من المواطنين· ويدور حديث بالمقاهي والساحات العمومية عن إمكانية رفع لائحة مرفقة بتوقيعات الآلاف من سكان المدينة، إلى رئيس الجمهورية للمطالبة بالنظر في البركان الذي يعيشون فوقه، ورغم المجهودات التي بذلتها مصالح سونلغاز فإن العديد من الأحياء لا تزال بدون غاز، زيادة على الرائحة المنتشرة بالعديد من مداخل العمارات والتي يراها أهل الاختصاص عادية· وأرجعت سونلغاز سبب العطب إلى أشغال الحفر الجارية بالمحول·
المصدر: ع· فلوري
http://elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=55&ida=49437&key=3&cahed=1
publié par ع· فلوري dans: news en arabe





